لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
30
في رحاب أهل البيت ( ع )
الذي يفتي بوجوب سجدة التلاوة أثناء الصلاة ، وإنما يشمل فقه سائر مذاهب الجمهور ممّن آمن بجواز سجدة التلاوة أثناء الصلاة أيضاً ، وان مثّل الفقه الحنفي درجته القصوى ، لأن القول بجواز سجدة التلاوة في الصلاة يعني أن الشريعة قد نهت عن سجدة التلاوة باعتبارها زيادة عن أصل الصلاة ، وأنها سمحت بالوقت نفسه بأدائها أثناء الصلاة ، وهذا تهافت يكشف عن خلل في الموقف الفقهي أدى به إلى أن يستبطن مثل هذه النتيجة ونسبتها إلى الشريعة . وقد عبّر الإمام ( عليه السلام ) عن لبّ الشريعة حينما أخبر زرارة عن الإمام الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) أن أحدهما قال : « لا تقرأ في المكتوبة بشيء من العزائم فإن السجود زيادة في المكتوبة » 34 .
--> ( 34 ) الوسائل : 4 / 977 ، باب 40 من أبواب القراءة في الصلاة ح 1 .